• Menu

  • زيارة ياد فاشيم

  • اللغات

  • سهولة الوصول
زيارة ياد فاشيم

الدوام:
الأحد-الأربعاء: 9:00-17:00
الخميس: 9:00-20:00
الجمعة وعشية الأعياد: 9:00-14:00
تغلق مؤسسة "ياد فاشيم" أبوابها أيام السبت وجميع الأعياد اليهودية

تعليمات الوصول:

مؤتمر فانزي

في العشرين من يناير كانون الثاني 1942 اجتمع خمسة عشر من كبار مسؤولي الحزب النازي والحكومة الألمانية في مؤتمر هام عقد في إحدى الضواحي الغنية لمدينة برلين وفي قصر مطل على بحيرة تعرف بفانزي. وقد دعا إلى عقد هذا الاجتماع راينهارد هايدريخ، النائب الأول لقائد الإس إس هاينريخ هيملر، وذلك بهدف بحث "الحل النهائي للمسألة اليهودية في أوروبا" مع كبار مسؤولي الحكومة من غير المنتسبين للإس إس، بمن فيهم أمينا وزارتي الخارجية والعدل واللذان كان من المطلوب تعاونهما في ذاك الأمر.

كان "الحل النهائي" هو الاسم المشفر للإبادة أو بالأحرى عملية إبادة الشعب المخططة بدقة وتأنٍ لجميع يهود القارة الأوروبية وشمال إفريقيا. وفي حين استخدم النازيون مصطلح "الحل النهائي" الغامض لإخفاء سياسة القتل الجماعي التي كانوا يتبعونها عن أنظار العالم، كان المؤتمرون في فانزي يتداولون في اساليب القتل والتصفية، أي الإبادة الشاملة.

ولكن مؤتمر فانزي، كما عرف لاحقا، لم يكن إيذانا ببدء تنفيذ "الحل النهائي"، إذ كانت فرق الموت المتحركة قد شرعت قبل ذلك في ذبح اليهود في أنحاء الاتحاد السوفييتي المحتل، حيث كان مؤتمر فانزي الحدث الذي انكشف فيه أمام القادة غير النازيين "الحل لانهائي" ليستطيعوا أداء دورهم في تسهيل نقل اليهود من جميع أنحاء أوروبا المحتلة إلى معسكرات الإبادة التي كان أفراد الإس إس يقومون على تسييرها في بولندا.

لم يعترض أحد من الحضور في فانزي على السياسة التي تبلغوا بها، ولم يكن قد حدث من قبل أن التزمت دولة معاصرة بإبادة شعب بأكمله.

 

المصطلحات ذات الصلة